نصائح عملية لإكتساب اللون البرونزي دون المشاكل الجلدية
- ما هى تعريف الإسمرار؟
إسمرار البشرة هو ببساطة تغيّر لونها، بفعل تكاثر خلايا الميلانين فى الجلد، التى هى مسؤولة عن تلوين البشرة، يوفّر الإسمرار فى آن معاً جانبا جمالياً وآخر صحّى، فهو طريقة الجسم الطبيعيّة للدفاع عن ذاته ضد الشمس.
بادئ ذى بدء،إنّ التعرّض لأشعّة الشمس، بشكل طبيعى ومعتدل ومدروس، مع تأمين الحماية المطلوبة من الأشعة ما فوق البنفسجيّة هو الكفيل بتلوين البشرة بصورة تلقائيّة.
لكن، فى بعض الحالات، قد لا يجد المرء الوقت الكافى لإرتياد الشاطئ بغية الإسمرار.
هذا، ويمكن تناول جرعات إضافية من مضادات للأكسدة، تحتوى على مادة البيتا- كاروتين التى تساعد على إكتساب اللون الأسمر بشكل أسرع، كما تساهم فى الإبقاء عليه لمدّة أطول.
للشمس منافع عديدة، منها النفسيّة ومنها الصحيّة، فمن المعروف أن التعرّض للشمس يرفع المعنويات ويُريح النفسيّة ويمنح الأمل والتفاؤل.
بالإضافة إلى ذلك، تؤمن الشمس الطريقة المثلى والفُضلى للحصول على لون البشرة الجذّاب والسحنة المسمرّة المائلة إلى لون “الشوكولا” المتألّق.
كما أنّ الشمس تفيد العظام، بحيث تساعد على إنتاج فيتامين “د” الذى هو ضرورى للجسم، إذ يساعد على إمتصاص مادة الكالسيوم التى تقوّى العظم، وفى حال عدم التعرّض لأشعة الشمس، فسوف يعانى المرء من نقص فى كميّة الفيتامين التى يحتاجها الجسم، ما يؤدى إلى الشعور بالتعب وإلى ألم فى العضل وإلى هشاشة فى العظام.
فحسب الدراسات، الشمس هى المسبّب الأول لشيخوخة البشرة المبكرة، كما يسبّب التعرّض للشمس إحمرار البشرة وتقشيرها، ويؤدّى إلى ظهور التجاعيد غير المستوية، خصوصا فى الوجه واليدين ومنطقة الصدر.
وتكون أشعّة الشمس العشوائيّة المسبّب الأبرز لبداية أوجاع المفاصل وإمتداد المشاكل إلى الكلى والرئتين وباقى أعضاء الجسم، وهى تضرّ كثيراً المصابين بنوع معيّن من الروماتيزم، ألا وهو الحمّى الذؤتية، كما قد تكون الشمس أيضاً الدافع لإعادة تفاقم داء الروماتيزم فى حال المعاناة منه أصلاًً.
إن الإستعانة بالسولاريوم لا تقل شأناً عن التعرّض مباشرة لأشعّة الشمس، لذلك، تنطبق المعايير نفسها، فالسولاريوم، أو أسرّة التسمير تحتوى على أشعّة الشمس لكنّها “معلّبة”.
وهذه الطريقة مفيدة للأشخاص الذين لا يملكون الوقت الكافى للتسمّر طبيعياً، لأنّها تؤمن الإسمرار عبر بضع جلسات تستغرق كل واحدة منها نحو عشر دقائق، أمّا فيما خصّ التسبّب بأمراض السرطان، فهذه المقولة ليست دقيقة.
تجدر الإشارة إلى أنّ مفعول الشمس تراكمى، فعبر السنين، قد يتخطّى المرء “رصيده” فى إحتمال أشعّة الشمس، فيحصل خلل فى التركيبة الجينيّة للخلايا الجلديّة، وتبدأ بالتكاثر بطريقة غير طبيعيّة، ما يؤدى إلى بروز كل أنواع المشاكل الجلديّة والأمراض.
لا يمكن لأحد أن يكون بمنأى عن التعرّض لأشعّة الشمس ما فوق البنفسجيّة، فمفعول هذه الأشعّة سار وإن غابت حدّة الشمس.
كما أنّ الزجاج والأرض والمياه وحتى الرمل تعكس أشعّة الشمس حتى إلى داخل المنزل والسيارة.
يبقى أنّه فى الحالات القصوى، قد يتعرّض الجسم للجفاف، ويعانى الإنسان من إلتهاب السحايا، أى من “ضربة شمس”، ما يسبّب ألم رأس حاد ودوار مستمرّ وحرارة مرتفعة.
كما من المحبّذ عدم التعرّض للشمس عندما تكون فى أوجهّا، أى ما بين الساعة الحادية عشرة والثالثة من بعد الظهر، كما يجب شرب الماء منعاً لجفاف الجسم، ويجب إرتداء قبّعة ووضع نظّارات شمسيّة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ مستحضر الحماية من أشعّة الشمس يجب أن يكون مدروساً طبيّاً ومخصّصاً لنوعيّة البشرة لتفادى المشاكل المنبثقة عن ذلك.
إن إستخدام الـ Autobronzants فعّال من ناحية إعطاء اللون لكنّه ليس بسهل وعملّى، ذلك أنّه يجب إعادة تطبيقه وبسطه مستوياً على كامل البشرة كلّما إستحمّ المرء، لأنّه يسيل ويبهت.
كما أنّه قد تظهر الخطوط غير المستوية على الجلد والألوان المتموّجة فى حال لم نعرف تماماً كيف نبسطه.
لكنّه يخدم الغاية فى حال إضطرّ الشخص إلى الإسمرار فوراً لمناسبة معيّنة خصوصاً فى فصل الشتاء، أمّا الجرعات الإضافيّة من الحبوب التى تحتوى على مادة البيتا- كاروتين، فهى مضادة للأكسدة من جهة، وتؤمن إكتساب اللون الأسمر بطريقة أسهل جرّاء التعرّض للشمس، كما أنّها تحافظ على اللون لمدّة أطول، ولا مضار أبداً من تناولها، بل ننصح بذلك، لما فيها من فوائد حماية للبشرة.
لايجوز مطلقاً للأشخاص التعرّض لأشعّة الشمس فى حال تناولوا أدوية لمعالجة حب الشباب والزؤان، أو بعض مضادات الإلتهابات وأدوية الأعصاب، كما يجب ألاّ تتعرّض الحوامل والأطفال كثيراً لمفعول الأشعّة، لأنّ الحامل أكثر عُرضة للإصابة بالكلف والدبوغات، والأولاد حسّاسون أكثر من سواهم للعواقب السلبيّة للشمس، يبقى أنّ إكتساب السُمرة أمر جميل، لكن يجب معرفة تفادى أضرار المبالغة فى التعرّض لأشعّة الشمس، طبيعيّة كانت، أو إصطناعيّة.
ولطفلك أيضاً إستعملى Photoderm kid Biodermaالمضاد للمياه.
إستعملى منتج العناية بالبشرة من الشمس Dior Bronze Voile de Monoi SPF 10 بتركيبته الزيتيّة الذى يحمى البشرة من الآثار الضارّة للشمس ويعزّز جمال لون بشرتك.
إستعملى الرذاذ المرطّب “Eau sous le Vent” للوجه والجسم، الذى يرطّب بشرتك ويغنى السمرة، أمّا الزيت الجاف المغذّى ”Huile du Voyageur” فهو معزّز مشرق للإسمرار مع مؤشّر بدرجة SPF 8 للجسم. يغذّى البشرة، يعطرها ويعزّز الإسمرار بفضل وشاح متقزّح بشكل مرهف.






















بعد قرائتك لمحتوى الموضوع .. عبري عن رأيك
أذا كنت تريدين صورة بجوار تعليقك, اقراءي هذا الموضوع هنا